العودة إلى لمحة عامة

سلسلة القيمة الهيدروكربونية

نحن جميعاً على دراية بأهمية النفط والغاز، والبنزين والديزل، والمنتجات البلاستيكية التي أصبحت جزءاً لا يتجزأ من حياتنا اليومية. في الواقع تؤثر صناعة النفط والغاز علينا بشكل مباشر أو غير مباشر مرات لا تحصى كل يوم، ابتداءً من زجاجة المياه على مكتبنا إلى الهاتف المحمول في يدنا.

شرح سلسلة القيمة الهيدروكربونية

نحن جميعاً على دراية بأهمية النفط والغاز، والبنزين والديزل، والمنتجات البلاستيكية التي أصبحت جزءاً لا يتجزأ من حياتنا اليومية. في الواقع تؤثر صناعة النفط والغاز علينا بشكل مباشر أو غير مباشر مرات لا تحصى كل يوم، ابتداءً من زجاجة المياه على مكتبنا إلى الهاتف المحمول في يدنا. فلنتتبع بعضاً من هذه التأثيرات اليومية.

  • الساعات المنبهة
  • فرشاة الأسنان وأنبوب معجون الأسنان
  • أدوات الغذائية 
  • زجاجات المياه المعدنية تغليف المواد والمشروبات الغازية
  • وسائل النقل 
  • إطارات وعدسات النظارات الطبية أو الشمسية
  • أغلفة وشاشات الهواتف المحمولة، هاتف المكتب،الكمبيوتر، واللابتوب 
  • الطاقة الكهربائية اللازمة للإضاءة وتكييف الهواء واستخدام الإنترنت
  • السجاد والبسط، والكابلات والوصلات في البيوت والمكاتب
  • التلفزيونات وأنظمة الصوت ومنصات الألعاب
  • الأحذية الرياضية والمعدات الرياضية
  • الإكسسوارات الداخلية في سياراتنا
  • الصابون والشامبو وأدوات التنظيف

تمت صناعتها بشكل غير مباشر بواسطة الطاقة المتولدة عن النفط أو الغاز، وتم نقلها إلى المستودعات ومحال البيع بواسطة شاحنة أو سيارة تحتاج للوقود لكي تتحرك. هذه المحلات نفسها تستخدم الطاقة الكهربائية التي تم توليدها من من النفط والغاز لأغراض الإضاءة، وتكييف الهواء، والأمن وأنظمة الدفع ...الخ.

وبالتالي فإن استخدامات النفط والغاز متنوعة ولا حدود لها تقريباً، ومع ذلك فإن كل هذه المنتجات والتطبيقات تبدأ من العنصر الأساسي نفسه - الهيدروكربونات أو الوقود الأحفوري المدفون تحت الأرض وفي قاع البحر - والذي يجب أن يخضع لسلسلة من العمليات لتحويله من مورد طبيعي أساسي إلى الوقود والمواد المتنوعة التي يعتمد عليها عالمنا الحديث.

يبدأ كل شيء مع الاستكشاف (حقوق التنقيب عن النفط والغاز)، وتباع هذه الحقوق من قبل الحكومات ذات السيادة إلى الشركات التجارية، متمثلة عموماً بشركات التنقيب عن النفط. هذه الشركات تستخدم أحدث التقنيات للبحث عن مكامن الغاز العميقة تحت سطح الأرض أو البحر. وإذا تم الحكم على تلك الاحتياطات بأنها مجدية تجارياً، فإن شركات التنقيب تنصب المعدات اللازمة للحفر واستخراج النفط أو الغاز.

ويطلق على النفط في هذه المرحلة تسمية "النفط الخام"، ويتم إرساله عبر خطوط الأنابيب والسفن والشاحنات أو السكك الحديدية إلى المصافي، حيث تتم معالجته ليتحول إلى وقود للسيارات والطائرات وزيت للمحركات، والمئات من المنتجات البتروكيماوية التي بدورها يمكن معالجتها لتتحول إلى مجموعة كبيرة من الأدوات البلاستيكية التي نستخدمها للهواتف، وفراشي الأسنان، وأجهزة التلفزيون، والآلاف من المنتجات اليومية الأخرى.

وكلما زادت المعرفة العلمية، يصبح من الممكن استخدام الإيثان الذي يأتي على قمة الاحتياطات النفطية لصنع البولي اثيلين والبولي بروبلين اللازم لإنتاج البلاستيك. فيما مضى كان هذا الغاز يتم إحراقه أما الآن فيتم تسخيره لتحويل المادة الخام لمجموعة واسعة من المنتجات المفيدة، مثل الأسلاك والكابلات وأنابيب المياه، ومكونات السيارات ومواد التعبئة والتغليف المتطورة والأسمدة الزراعية. كما يستفاد من أنواع البلاستيك الأخرى التي تنتجها المصافي في عدد كبير جداً من التطبيقات ابتداءً الدهانات العازلة وصولاً إلى الشاشات العاملة باللمس.

ويعمل العلماء والمهندسون الكيميائيون على تطوير مواد وتطبيقات جديدة من قاعدة تلك المواد البلاستيكية، وإدخال تحسينات على المواد البلاستيكية الموجودة بهدف تحسين وتطوير المنتجات التي نستخدمها في حياتنا اليومية. بدون هذه الابتكارات، فإن شاشات هواتفنا النقالة ستخدش بسهولة أكبر، ولن تستجيب شاشات أجهزة الآي باد للمسات أصابعنا، كما لن نتمكن من استخدام أكياس تغليف المنتجات، أو حتى الوسائد الهوائية المنقذة للحياة في سياراتنا.

تلعب شركة الاستثمارات البترولية الدولية "آيبيك" دوراً فعالاً في كل مرحلة من مراحل سلسلة القيمة الهيدروكربونية. و"آيبيك" هي شركة الاستثمارات البترولية الدولية، التي شكلتها حكومة أبوظبي منذ ما يقرب من 30 عاماً وتحديداً في عام 1984 للاستثمار في قطاعي الطاقة والمنتجات ذات الصلة في جميع أنحاء العالم. واليوم تدير "آيبيك" محفظة استثمارية كبيرة في أكثر من 18 شركة رائدة في سلسلة القيمة الهيدروكربونية.

وتعتبر بعض الشركات التابعة لـ"آيبيك" مثل "سيبسا"، و"أو إم في"، و"كوزمو أويل" شركات متكاملة، أي أنها تكون موجودة منذ بداية سلسلة القيمة الهيدروكربونية، وهي مرحلة الاستكشاف والإنتاج وصولاً إلى مرحلة التكرير والتسويق، في حين تركز شركات أخرى تابعة لـ"آيبيك" على قطاع النقل والتخزين وتوزيع النفط والغاز، ومن بين هذه الشركات "طاقة الخليج البحرية"، و "سوميد"، و"آدكوب"، و "الإمارات للغاز الطبيعي المسال".

وفي نهاية سلسلة القيمة الهيدروكربونية، يأتي دور شركات مثل "بورياليس"، و"نوفا للكيماويات"، و"كيماويات"، ومصفاتي "الدقم" والفجيرة. تأخذ بعض من هذه الشركات الناتج من عمليات الاستكشاف والانتاج وتحولها إلى الديزل والكيروسين و غاز البترول المسال والمنتجات الكيماوية والبلاستيكية التي نحتاج إليها في حياتنا اليومية. كما تشارك "آيبيك" في توليد الطاقة الكهربائية من خلال استثماراتها في إنيرجياس دي برتغال "إي دي بي" و أويسيس انترناشونال باور المحدودة.

وبالتالي فإن صناعة النفط والغاز والمواد البلاستيكية في أبوظبي لا تُوظّف فقط لتحقيق الازدهار والنمو في الإمارة، بل إنها في الواقع تمثل "نظام التشغيل" لعالمنا المعاصر، وتطرح تحديات مثيرة أمام مئات الآلاف من الأشخاص الذين يختارون العمل في هذا القطاع، مثل استخدام أحدث التقنيات للعثور على حقول نفط وغاز جديدة، واستخراج النفط والغاز بكفاءة وأمان، ورعاية البيئة، وإنشاء مواد بخصائص جديدة توسع من إمكانيات البشرية. وتفتخر "آيبيك" بكونها مساهماً نشطاً بهذه الجهود في جميع أنحاء العالم.