استثماراتنا

مشروع خط أنابيب أبوظبي للنفط الخام (آدكوب)

أنجزت شركة الاستثمارات البترولية الدولية "آيبيك" مشروع خط أنابيب أبوظبي للنفط الخام (أدكوب) الإستراتيجي، والذي يسمح لأبوظبي بتصدير النفط من الفجيرة بهدف تقليص الاعتماد على موانئ النفط الواقعة على الخليج العربي وخفض ازدحام سفن الشحن عبر مضيق هرمز، فضلاً عن تخفيض تكاليف التأمين وتقليص مدة الرحلة المستغرقة عبر توفير ثلاثة أيام من الوقت المستغرق. ويمتلك ميناء الفجيرة مقومات رئيسية منها عمق المياه التي تؤهله لاستقبال ناقلات النفط بسعة مليون طن.

يبدأ المشروع فـي حبشان فـي أبوظبي، وهي نقطة تجمّع النفط المنتج على اليابسة داخل إمارة أبوظبي، ويمر في إمارتي الشارقة ورأس الخيمة ليصبّ فـي نهاية المطاف فـي ميناء الفجيرة. أمّا خطّ الأنابيب والذي يبلغ قطره 48 إنشاً، فتمّ تصميمه لينقل حوالي 1,5مليون برميل يومياً من مرافق شركة بترول أبوظبي الوطنية بمسافة 370 كيلومتراً بين حبشان والفجيرة، ما يجعله أطول خط أنابيب في دولة الإمارات العربية المتحدة وإحدى أطول خطوط الأنابيب في الشرق الأوسط. ويمكن تعزيز قدرة خط الأنابيب لتصل إلى 1.8 مليون برميل يومياً إذا لزم الأمر، من خلال الاستعانة بوكيل خاص لمعالجة التجريف وتقليل الاحتكاك.

وشمل المشروع بناء محطات ضخ ومحطة بترول رئيسية بسعة 8 ملايين برميل (قابلة للزيادة إلى 12 مليون برميل) ومرافق للتحميل والمناولة على الرصيف البحري في ميناء الفجيرة، وتعد مضخات ومعدات مكافحة الحريق التي تم توفيرها للمشروع؛ من أحدث التقنيات في العالم والتي تستخدم لأول مرة على خط أنابيب.

ويوفر خط الأنابيب الجديد لإمارة أبوظبي درجة كبيرة من المرونة لزيادة إنتاج النفط الخام، في حين ستبقى محطة جبل الظنة مخصصة للعمليات التشغيلية. وبدأت الشركة تنفيذ خط الأنابيب في العام 2012. ويعتبر نفط "مربان" الخام معداً أساساً للشحن إلى الخارج، ولكن يمكن إعادة توجيهه إلى مصفاة الفجيرة الجديدة التي سيتم تشييدها من قبل شركة الاستثمارات البترولية الدولية (آيبيك) والتي من المقرر تشغيلها في أوائل 2018.