استثماراتنا

www.parco.com.pk تفضل بزيارة www.parco.com.pk

باركو

يقع المقر الرئيسي لمصفاة "باك عرب" المحدودة (باركو) في كراتشي، باكستان. وتعد شركة لإنتاج الطاقة المتكاملة في عدة مجالات مثل عمليات تكرير النفط، وصناعة وتخزين أنابيب النفط والمنتجات. وتعد "باركو" مشروعاً مشتركاً بين الحكومة في باكستان والتي تملك حصة 60%، وشركة الاستثمارات البترولية الدولية "آيبيك" بحصة 40%، كما تعد من بين أكبر الشركات في قطاع الأعمال في باكستان، مع قاعدة أصول تتجاوز 151 مليار روبية (حوالي 8.4 مليار درهم إماراتي).

و تتضمن أنشطة الأعمال لشركة "باركو" عمليات تكرير النفط والنقل والتخزين والتسويق، بالإضافة إلى اعتبارها مورداً للوقود الاستراتيجي في باكستان مع مجموعة واسعة من المشاريع التشغيلية، بطاقة تكرير تصل إلى 100,000 برميل يومياً وسعة تخزين مشتركة لأكثر من مليون طن متري، بالإضافة إلى مشروع تسويق مشترك مع شركة "توتال" في فرنساومشروع الدعم التقني مع "أو إم في" في النمسا. وتضم الشركة أكبر مصفاة في باكستان وشبكة أنابيب بطول 2,000 كم تمتد عبر الدولة، فضلاً عن شركة "بابكو" التابعة لها.

 استطاعت "باركو" تنفيذ عدد من مشاريع الطاقة التي ساهمت بشكل كبير في تعزيز النمو الاقتصادي في باكستان، وتوفير النقد الأجنبي ونقل التكنولوجيا وتوفير فرص العمل، وذلك بفضل الدعم المستمر من إمارة أبوظبي.

ويمكن تقييم أداء الشركة بناءً على حقيقة احتفاظها بالتصنيف الإئتماني AAA وA1+ طويل وقصيرالأجل لمدة 15 سنة متتالية من وكالة التصنيف الائتماني الباكستانية "باركا". كما تعد الشركة أول شركة في باكستان حصلت على تصنيف AAA من "باركا". وحصلت الشركة على ثلاث شهادات دولية في وقت واحد عن نظام إدارة الجودة "الآيزو 9001:200" وعن نظام إدارة البيئة "الآيزو 4 14001:200 " ونظام إدارة السلامة والصحة المهنية "أوهساس 18001:2007 ". وحصل قسم خطوط الأنابيب والمقر الإداري في مصفاة "باركو مد كانتري" (إم سي آر)، على شهادة "آي إم إس" الثلاثية في غضون فترة من بضعة أشهر، تؤكد على صحة أنظمة الجودة في الشركة، ومدى الإهتمام بالبيئةوسلامة الموظفين والممارسات الأمنية.

و عقدت "باركو" ثلاث شراكات استراتيجية في سعيها لتحقيق أهداف أعمالها. وتعد "توتال باركو باكستان المحدودة" (تي بي بي إل) مشروعاً مشتركاً بين "باركو" وشركة "توتال إس آي" من فرنسا، تختص بتسويق منتجات البترول الاستهلاكي من خلال شبكة منافذ البيع بالتجزئة الوطنية التابعة لها. ويبلغ عدد منافذ البيع بالتجزئة لشركة "توتال باركو باكستان المحدودة" في الوقت الراهن أكثر من 175 منفذاً موزعة في جميع أنحاء الدولة.

و تسوق "باركو" مواد التشحيم في جميع أنحاء باكستان بالتعاون مع "أو إم في" من النمسا. وتعد "أو إم في" شركة تعمل في قطاع النفط والغاز تختص بالتنقيب والإنتاج والتكرير والنقل والتسويق للنفط والغاز.

الشراكة الثالثة هي مع شركة "باك العرب" لخطوط الأنابيب المحدودة "باركو" وتعد مثالاً قوياً على نجاح الشراكات بين القطاعين العام والخاص. وتشترك شل بحصة(26%)، و "بي إس أو" بحصة(12%) وشيفرون  (11%) مع "باركو" (51%) وذلك عبر توفير سيولة بقيمة 120 مليون دولار لبناء وتشغيل نظام خط الأنابيب عبر الدولة لنقل الديزل عالي السرعة من موانئ كراتشي إلى مختلف أنحاء باكستان. وكلفت"بابكو" في مارس من العام 2005، بتطوير خط أنابيب بطول 817كم وقطره 26 عبر باكستان، بالإضافة إلى صهاريج التخزين والمضخات والمرافق. وقدبرهنت "بابكو" على نجاحها بكونها ممراً رئيسياً للوقود في الدولة. ومنالمتوقع تنامي الطلب على المنتجات النفطية والزيوت ومواد التشحيم في باكستان، لذاتخطط "باركو" بالتحالف مع شركة الاستثمارات البترولية الدولية "آيبيك" ل تطوير مصفاتهالتنتج 250,000 برميل يومياً مع الاستثمار الأجنبي المباشر بستة مليار دولار أمريكيفي خليفة بوينت في مقاطعة بلوشستان الباكستانية. وستحظى "آيبيك" وغيرهامن المؤسسات الحكومية في الإمارات العربية المتحدة بالحصة الأكبر في المشروع بنسبة 74%، فيما تبلغ حصة "باركو" 26%.كما سيكون تطوير مصفاة خليفة الساحلية في خليفة بوينت استثماراًاستراتيجياً، وستلعب دوراً محورياً في تأمين الثروة البترولية في باكستان مع بناء مرافقالتحميل البحرية لتغذية المصفاة ودعم الصادرات. وستتطور خليفة بوينت أيضاً لتصبحميناءً قادراً على التعامل مع الشحنات البترولية السائلة، ودعم التنمية الاقتصاديةلباكستان بشكل عام وبلوشستان بشكل خاص.

و تستند عملية اختيار وإنشاء مصفاة على تلبية متطلبات التقطير الإقليمية والمحلية المتوسطة، وستصنع المصفاة منتجات نفطية بجودة دولية بالارتكاز على مواصفات "يورو آي في"  لتحسين المعايير البيئية. وتم تصميم مصفاة خليفة الساحلية لمعالجة الخام الثقيل، والذي سيتم شراؤه من دول الخليج المجاورة، بما في ذلك دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية.

و ستجلب مصفاة خليفة الساحلية العديد من الفوائد لباكستان، بقيمة لاتقل عن ستة مليارات دولار أمريكي من الإستثمارات الخارجية المباشرة، والتي تعد الأكبر من حيث الحجم الذي تم ضخه في الدولة حتى الآن، ما يعزز الأنشطة الإقتصادية من مختلف المجالات التي تحتاجها الدولة في المناطق الأقل تطوراُ. كما سيحسن البنية التحتية لقطاع النفط، وتقليل أو تحديد نقص مخزون الديزل، وتعزيز سلامة خطوط الإنتاج للمنتوجات النفطية وجلب العمالة المباشرة والغير مباشرة.